
آداب الاستئذان
فكرة النشاط :
على كل شباك أدب من آداب الاستئذان ، تقص ثم تلصق وفق النموذج .
لطباعة الملف :
أول صفحتين في الملف تكفي ل 3 طلاب ( لكل طالب 8 شبابيك ).
كيفية شرح الآداب:
– الاستئذان من الآداب الإسلامية التي تُعلِّم المسلم احترام خصوصيات الآخرين، وتُشيع المحبة والطمأنينة بين الناس. وقد حثّنا الإسلام على الالتزام بآداب الاستئذان في كل أحوال الدخول والخروج؛ لما فيها من تهذيب للنفس وحفظ للحقوق.
ومن آداب الاستئذان أن يبدأ المستأذن بإلقاء التحية، فيقول: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
كما يُشرع أن يعرّف المستأذن بنفسه عند السؤال، فلا يقول: “أنا”، بل يذكر اسمه بوضوح، وقد كره النبي ﷺ ذلك، فعن جابر بن عبد الله رضي الله عنه قال:
« أَتَيْتُ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في دَيْنٍ كانَ علَى أبِي، فَدَقَقْتُ البَابَ، فَقالَ: مَن ذَا؟ فَقُلتُ: أنَا، فَقالَ: أنَا أنَا! كَأنَّهُ كَرِهَهَا» (رواه البخاري 6250 ).
ومن الأدب أيضًا الاستئذان على أهل البيت جميعًا، فقد قال الله تعالى:
﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَدْخُلُوا بُيُوتًا غَيْرَ بُيُوتِكُمْ حَتَّىٰ تَسْتَأْنِسُوا وَتُسَلِّمُوا عَلَىٰ أَهْلِهَا﴾ [النور: 27].
ويُستحب أن يكون الاستئذان ثلاث مرات فقط، فإن لم يُؤذن له رجع دون غضب أو ضيق، امتثالًا لقول النبي ﷺ:
«الاستئذان ثلاث، فإن أُذِن لك وإلا فارجع» (رواه مسلم 2153).
ومن الأدب عدم الوقوف أمام الباب مباشرة، بل الانحراف قليلًا؛ حتى لا يقع البصر على ما لا يجوز، وقد قال النبي ﷺ:
«إنما جُعل الاستئذان من أجل البصر» (رواه البخاري 6241 ).
كما يجب طرق الباب بلطف دون عنف أو إزعاج، فالإسلام يدعو إلى الرفق في كل شيء، وقال رسول الله ﷺ:
“إنَّ الرِّفْقَ لا يَكونُ في شَيءٍ إلَّا زانَهُ، ولا يُنْزَعُ مِن شَيءٍ إلَّا شانَهُ» (رواه مسلم 2594).
وعند الدخول لا يدخل المسلم إلا بعد الإذن، وعند الخروج يُلقي السلام كما ألقاه عند الدخول، فذلك من تمام الأدب. هذه الآداب البسيطة تُنمّي فينا الأخلاق الحسنة، وتُعلّمنا احترام الآخرين، وتجعل مجتمعنا أكثر ترابطًا وحياءً.
فالالتزام بآداب الاستئذان دليل على حسن التربية، واتباع هدي النبي ﷺ في أدق تفاصيل الحياة.


